اين وزارة الصحة والنقابة من بعض الصيدليات الوهمية التي تقتل الناس وتدمر حياتهم

الرابط المختصرhttp://www.elfagrnews.com/?p=8435

اين وزارة الصحة والنقابة من بعض الصيدليات الوهمية التي تقتل الناس وتدمر حياتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 12, 2020 | 12:10 م

وكالة الفجر نيوز/ خاص
ما زال الدم العراقي رخيصا.. ولا تزال حياة الناس لا قيمة لها في ظل أوضاع مرتبكة وفوضى عارمة في كثير من الجوانب والمجالات.. ولعل اخطر هذه الجوانب والمجالات هو ما يتعلق بارواح الناس وصحتهم وكل الأمور المتعلقة بهذه المهنة الإنسانية، حيث رصد كادر وكالة الفجر نيوز خلال جولاته الميدانية المتواصلة لكل مفاصل الحياة في العاصمة بغداد والمحافظات الباقية عددا من الظواهر السلبية التي لها تداعيات وخيمة على حياة الناس.
ومن هذه الظواهر السلبية، عمل عدد من الأشخاص في بعض الصيدليات المهمة وتقديم العلاج للمرضى وصرف الادوية لهم دون ان يكونوا اهل اختصاص او يملكون اية شهادة اكاديمية من الكليات الطبية والصيدلانية او المعاهد الطبية المتخصصة.
الامر الذي أدى الى حصول كوارث إنسانية وصحية لا حصر لها ولا عد، وخسائر في الأرواح والأموال والصحة العامة للمرضى، بدلا من ان يساهموا في العلاج وتخفيف الالام والمعاناة لهم.
ان ما يحصل امرا خطيرا جدا بكافة المقاييس والمجالات، يتجلى فيه انعدام الضمير وموت الرح الإنسانية وتغلب الانانية وحب المال والكسب الحرام على حساب صحة الناس وحياتهم، فأي خسة وحقارة هذه التي يمتلكها البعض ممن يدعون انهم صيدلانيون ويقدمون العلاج للناس.
وقد رأينا بام اعيننا حصول الكثير من الأخطاء في عملية إعطاء العلاج والدواء المطلوب للمرضى، مما أدى الى حصول مضاعفات خطيرة جدا، أدت في بعض الأحيان الى الوفاة وقسم منهم تم نقلهم الى المستشفيات لتلقي العلاج.
وبعد التحري وكشف الحقائق.. تبين ان بعض هؤلاء المدعين للصيدلة لم يقوموا باعطاء العلاج المناسب للمريض، بل كان مخالفا لما موجود في (الراجيتة) التي كتبها الدكتور، وذلك لانهم لا يملكون الاختصاص ولا العلم والمعرفة اسوة بالاطباء الصيدلانيين الذين امضوا أعمارهم في الدراسة والبحث والعمل الدؤوب.
المشكلة الكبرى، ان هؤلاء اصبحوا ينافسون ويقفون ندا للصيدلانيين الحقيقيين الذين امضوا أعمارهم في الدراسة ويمتلكون الكفاءة والخبرة وقادرين على خدمة الناس، وهذه مأساة مروعة بحق البشرية,
علما ان وكالة الفجر نيوز، قد اطلعت ميدانيا على العديد من الحالات السلبية التي تسبب بها هؤلاء الطارئين على مهنة الصيدلة، حيث ان قسما من هؤلاء المرضى قد فارق الحياة والبعض
والبعض الاخر تم نقله الى مستشفيات أخرى ويعانون من مشاكل صحية كبيرة، واحد المتضررين يرقد الان في مستشفى الكاظمية والذي امضى وقتا طويلا في هذا المستشفى بسبب اخذ العلاج غير المناسب.
وفي الختام نوجه ندائنا الى كل الجهات المسؤولة عن هذا الامر، وبالذات وزارة الصحة ونقابة الصيادلة بان يتابعوا مثل هكذا مواضيع وان يكونوا اكثر حزما وتشددا في موضوع منح الاجازات لاصحاب الصيدليات ومراقبة من يعملون فيها ليلا ونهارا كي لا تزداد معاناة الناس اكثر,

مواضيع عشوائية

مكة المكرمة