الشرقية ببساطتها اسعدت الشعب وحكومة بملياراتها حطمت الفقراء.. والانسانة شيماء عماد تعادل برلمانا بأكمله

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=10287

الشرقية ببساطتها اسعدت الشعب وحكومة بملياراتها حطمت الفقراء.. والانسانة شيماء عماد تعادل برلمانا بأكمله

Linkedin
Google plus
whatsapp
يونيو 20, 2021 | 12:41 ص 119 views

وكالة الفجر نيوز/ جبار اللامي

المحرر/ محمد جبار البديري

ان الإنسانية والرحمة هي مذهب البشرية جميعا، فهي لا تعرف اللون والعرق والدين والطائفة.. وهي تجمع كل طبقات المجتمع والدول في قالب واحد، ومعه يعيش البشر جميعا في سعادة ومحبة..ومهما بلغت درجات الإنسانية والرحمة من شخص لاخر، الا انها تبقى مؤثرة وفعالة وتجلب الخير للكل، رغم ان هناك البعض من الناس لا يملكون تلك الإمكانيات المادية الكبيرة، الا ان نفوسهم وقلوبهم تملك من الطيبة والغيرة الشيء الكثير الكثير الذي يسع الأرض ومن عليها.

أقول هذا الكلام، وانا أرى قناة الشرقية الفضائية، هذه القناة العراقية المميزة، صاحبة البرامج والمبادرات الإنسانية، والتي تعرض حاليا برنامج (على نياتكم ترزقون) في شهر رمضان، وفيه يتم مساعدة الكثير من العوائل المتعففة من الذين لا يملكون قوت يومهم او ليس لديهم سكن او مواد وجهزة متنوعة.

حيث قامت القناة بإدخال الفرحة في قلوب هذه الطبقات  المحرومة والمهمشة، والتي اهملتها الحكومات والسياسيون وتركتهم يصارعون الحياة لوحدهم.. نعم، قناة الشرقية بامكانياتها المحدودة تزرع البسمة والفرحة في وجوه الملايين من أبناء الشعب المسكين، بينما دولتنا تغط في سبات عميق.

ونحن من خلال مشاهدتنا لبرنامج (على نياتكم ترزقون)، رأينا وتفاعلنا مع هذا الكم الهائل من المشاعر والافراح والسعادة التي اصابت الفقراء وجعلتهم يطيرون من الفرح، وتسائلنا: لماذا لا تقوم الجهات والشخصيات السياسية بمثل هكذا مبادرات إنسانية رغم انهم يملكون ميزانيات وثروات تعادل قناة الشرقية اضعافا مضاعفة.

ثم خطر ببالنا سؤال مهم وجوهري: ماذا لو كانت مؤسسسة الشرقية بشخص رئيسها سعد البزاز، هذا الرجل الوطني الطيب.. يملك إمكانيات الدولة العراقية بميزانياتها الانفجارية وثرواتها الهائلة، ماذا كان سيفعل؟ وهل سيبقى فقيرا في العراق يعاني الجوع والحرمان؟ وهل سيبقى المشردون من دون مأوى ؟ وهل يظل عراقي مسكين من دون راتب او مصدر معيشي؟

بالتأكيد، الجواب سيكون: ان العراقيين سوف يعيشون في عزة وكرامة، وفي حياة مرفهة وسعيدة، وتنتهي كل معاناتهم ومآسيهم المرة طوال السنين الماضية، لان البزاز نهل من منبع الكرم والجود والعطاء، بينما سياسيونا لا يعرفون ذلك وليست لديهم الجرأة لانفاق تلك المبالغ على هذا الشعب، وكأنها أموالهم.

البزاز ورغم موارده المحدودة، نراه يسعى الى فعل الخير ويمد يده لعون المواطن العراقي الفقير الذي لا يمتلك أي شيء من حطام الدنيا، في الوقت الذي لم تقدم الحكومة العراقية للمواطن العراقي أي شيء؟ سوى النهب والسرقات والاستيلاء على المال العام بطرق ملتوية وشيطانية؟ حتى أصبحت الخزينة خاوية، دون ان يقوموا بتقديم اية خدمات او فرص عمل او أي شيء او تحسين الواقع المعيشي للمواطن.

والادهى من ذلك كله، نراهم اليوم وبكل نفاق ودجل، يتظاهرون باتباعهم لنهج علي واهل البيت من خلال تقديم العزاء لامير المؤمنين عليه السلام في ذكرى استشهاده، دون ان يكون هناك أي تغيير في سياساتهم الكارثية ونهبهم المنظم.

اننا نطالب البرلمان العراقي والساسة وكافة أصحاب القرار، ان يحذوا حذو الإعلامية شيماء عماد زبير، التي قامت بكل حرص وتفاني بمتابعة فقراء العراق جميعا، طارقة ابوابهم من الشمال الى الجنوب، وذلك من خلال برنامجها الشهير (على نيتكم ترزقون)، وبما اننا على أبواب عيد الفطر المبارك، فانها قامت بزرع البسمة والفرحة في قلوب الأطفال والعوائل المتعففة من خلال اعطائهم كسوة العيد وتأهيل المنازل وتأثيثها باحدث الأجهزة والمعدات وعدم المواطنين الفقراء وتوفير العيش السعيد.. وساهمت في تغيير أحوال الكثيرين من حال الى حال.. ونتيجة لمواقفها وتفانيها وحرصها، فان البزاز قام بتكريمها بما تستحقه.

متمنين من الحكومة العراقية ان تحذو حذو قناة الشرقية ذات الإمكانيات البسيطة، والتي استطاعت ان تصنع الفرحة على وجوه الفقراء وقدمت لهم يد العون وجعلتهم يسعدون وينتعشون في هذه الأيام الرمضانية المباركة التي اقبلت على النهاية وحلول العيد.

علما ان هناك اكثر من مريض وفقير ومحتاج، كانت الشرقية سببا في تغيير حاله نحو الأفضل وفتحت له أبواب المستقبل المشرق، علما ان كل هذا الجهد هو من ميزانية قناة بسيطة ومحدودة وليست ميزانية دولة.

فعلى الحكومة ان تنتبه لنفسها، وان تتدارك ما فاتها، وان تشعر بالخجل من افعالها، لان شخص بسيطا بامكانيات محدودة، فضحكم وكشف بعدكم عن الشعب والفقراء، وان إعلامية مبدعة ذات القلب الطيب الست شيماء عماد فعلت ما لم تفعلوه انتم طوال سنين طويلة، وحازت من المحبة ما تحلمون به، فهل انتم متعظون أيها القوم ام لا.

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية