الجمعيات الفلاحية في كربلاء ترافق وفد وزارة الزراعة لزيارة إحدى مزارع محصول الماش في المحافظة

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=10613

الجمعيات الفلاحية في كربلاء ترافق وفد وزارة الزراعة لزيارة إحدى مزارع محصول الماش في المحافظة

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 26, 2021 | 1:22 ص 90 views

كربلاء المقدسة / ياسر الشمري

رافق رئيس الاتحاد الفرعي للجمعيات الفلاحية التعاونية لقضاء المركز في كربلاء المقدسة جاسم عبد علي عصري المسعودي وفد وزارة الزراعة المتمثل بالبرنامج الوطني لتنمية زراعة الحنطة في العراق لزيارة إحدى مزارع محصول (الماش) في منطقة (الوند) التابعة لقضاء الحسينية شمال مدينة كربلاء المقدسة , تمثل الحضور بوفد وزارة الزراعة وعدد من موظفي (شعبة زراعة عون) فضلاً عن حضور معاون رئيس مهندسين زراعيين محمد مهدي كاظم مسؤول (مزرعة الشهيد قيس عزيز الحمداني في الوند) وكذلك رئيس مهندسين زراعيين مهدي وحيد رسن منسق البرنامج الوطني لتنمية زراعة الحنطة في كربلاء المقدسة وبمشاركة عدد من الفلاحين والمزارعين في المنطقة المذكورة . وقال رئيس الاتحاد الفرعي لقضاء المركز في كربلاء جاسم عبد علي عصري المسعودي في تصريح لمكتب إعلام الاتحاد المحلي : شاركنا اليوم وفد وزارة الزراعة لزيارة مزرعة الفلاح (صدام حمادي شذر) ضمن رقعة عمل (جمعية الوند) إحدى الجمعيات الفلاحية التابعة للاتحاد الفرعي لقضاء المركز في كربلاء المقدسة , مبيناً قمنا سويةً مع وفد الوزارة لزيارة هذه المزرعة للاطلاع على نمو محصول (الماش) بمساحة تقدر (20 دونم) ولما لهذا المحصول من أهمية كبيرة لاحتوائه على عقد جذرية التي تكون غنية بالنتروجين المفيد للتربة , داعياً ندعو الفلاحين والمزارعين الذين يزاولون زراعة محصول (الحنطة) أن يتجهوا لزراعة محصول (الماش) لكونه مجدد للتربة وغني بالعناصر المهمة التي تفيدها كالنتروجين وغيرها لكي يحصلوا على الإنتاج الوفير كماً ونوعاً . من جهتها قالت الست سناء عبد الجبار يوسف المدير التنفيذي للبرنامج الوطني لتنمية زراعة الحنطة في وزارة الزراعة عبر تصريح لمكتب إعلام الاتحاد المحلي : هذه المزرعة من المزارع المضيئة للبرنامج التي ننفذها بالخطة الصيفية وتتضمن الدورة الزراعية لزراعة المحاصيل (البقولية) وتبنينا محصول (الماش) ومحصول (فول الصويا) لعدد من المزارع في محافظة كربلاء المقدسة , مبينةً نحن اليوم في احد حقول محصول (الماش) التي مارسنا عندهم تقانة الزراعة الصيفية أو الدورة المحصولية (حنطة – ماش) والغاية من هذه الممارسة هو لتحسين خواص التربة وكما معروف إن محصول (الحنطة) يستنزف قوت التربة لذلك نحن نحاول في الصيف ندخل محصول (بقولي) يعيد للتربة خصوبتها وحيويتها لكي نضمن لاحقاً إنتاج عالي لمحصول الحنطة , موضحةً خاصةً بعد تقليص دعم الدولة للأسمدة الكيمياوية في الوقت الذي نتأمل فيه من خلال تبني هذه الممارسات التي تضمن لنا إعادة خصوبة التربة بصورة طبيعية بدون إضافات كيمياوية شيء فشيء نبدأ بتقليل من هذه الإضافات التي سببت لنا مشاكل كبيرة أهمها مشكلة العصر وهي (الملوحة) , مشيرةً إلى إننا نمضي قدماً ومنذ سنوات وفي كل عام ننتقل من فلاح إلى آخر ومن شعبة زراعية إلى أخرى لكي نضمن اتساع هذه الممارسة وانتشارها بين الفلاحين والمزارعين لمحصول (الحنطة) بالمحافظة وعندما نغادر الفلاح فيما بعد هو مقتنع تماماً ولمس آثار التغيير بهذه الممارسة ونحن نوفر له بذور (الماش) وبعض المتطلبات الأخرى ونتابعه من خلال الزيارات الميدانية المتكررة لنلاحظ درجة التبني له هل ما زال مستمر على هذه التقانة أو لا وما هي الأسباب في حال امتنع عنها .

 

\

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية