مهرجان جماهيري كبير لمرشحي الكتلة الصدرية في الرصافة والشيخ المالكي يؤكد: رئاسة الوزراء ستكون عراقية وطنية بصبغة إصلاحية كما أرادها الزعيم المفدى مقتدى الصدر

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=10669

مهرجان جماهيري كبير لمرشحي الكتلة الصدرية في الرصافة والشيخ المالكي يؤكد: رئاسة الوزراء ستكون عراقية وطنية بصبغة إصلاحية كما أرادها الزعيم المفدى مقتدى الصدر

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 26, 2021 | 2:59 ص 48 views

وكالة الفجر نيوز/ خاص

كان التيار الصدري وما زال، الرقم الصعب في المعادلة العقائدية والسياسية والوطنية.. كيف لا، وهو يحمل تاريخ مشرف في النضال ضد الطواغيت والظلمة وقدموا الدماء الطاهرة من اجل هذا الهدف النبيل.واليوم وبعد استشراء الفساد وكثرة الازمات في البلد، قرر قائد الإصلاح وراعيه سماحة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) ان يضع حدا لكل ذلك، وينقذ أبناء شعبه من الفقر والفاقه والحاجة ونقص الخدمات، فقرر الدخول بقوة في الانتخابات وتبوأ مقعد رئاسة الوزراء لكي يستطيع احداث التغيير والإصلاح الذي ينشده.

وانطلاقا من ذلك، اقامت سرايا السلام الفوج السادس مهرجانها الجماهيري الكبير والخاص بالترويج لمرشحي الكتلة الصدرية في منطقة الرصافة بحضور عدد كبير من الشيوخ ورجال الدين والمثقفين والنخب والكوادر والكفاءات ووسائل إعلامية عديدة وجماهير غفيرة من المواطنين.

وابتدى المهرجان بتلاوة آي من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق.

بعدها القى الشيخ علي المالكي ممثل مشروع البنيان المرصوص في منطقة وسط الرصافة ببغداد كلمة جاء فيها:

انطلاقا من الاية الكريمة، بسم الله الرحمن الرحيم (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)، لذلك كان موقفنا وتحركنا من اجل المواطن لنصرته ورفع مستواه المعيشي.. لان المواطن الان يعيش الفقر المدقع وانعدام الخدمات وعدم تيسر سبل العيش، والافتقار الى ابسط المستلزمات الأساسية المتمثلة بالامن والأمان والتعليم والصحة والخدمات.

مبينا: اننا ومن باب التكليف الشرعي والوطني، انطلقنا للتصدي لخدمة الناس تنفيذا لتوجيهات وتعليمات سماحة السيد القائد المفدى مقتدى الصدر (اعزه الله)، وهيأنا انفسنا لتحمل هذه المسؤولية الشرعية امام الله سبحانه وتعالى، بعد ان وجدنا ان جميع السياسيين والأحزاب يعملون لمصالحهم الشخصية ومنافعهم الضيقة لاقتسام المغانم والثروات فيما بينهم.

مؤكدا: ان سماحة السيد مقتدى الصدر قرر النزول بنفسه الى الانتخابات وتشكيل الكتلة الصدرية وفيها مرشحين من قبله اشرف عليهم بشكل مباشر، داعيا جميع اتباع التيار الصدري والمحبين والقاعدة الصدرية والجماهير الى الادلاء بأصواتهم لهذه الكتلة يوم 10 تشرين الأول من اجل ان نخرج برئاسة وزراء ذات صبغة وطنية عراقية تحمل الخير والازدهار للجميع، دون تهميش الاخرين او اقصائهم.

موضحا: اننا نريد تشكيل حكومة عراقية وطنية لكي نحمل بايدينا راية الإصلاح ويحصل التغيير في كل ربوع العراق.

 

بعدها تحدث القيادي في السرايا الشيخ رسول كلمة جاء فيها:

الشيخ رسول:

  • ان الهدف من ترشيحنا ودخولنا المعترك الانتخابي هو الإصلاح في كافة المجالات، ومن أهمها الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وغيرها، ولذلك فاننا بدأنا عملية الإصلاح من الهرم ولا ننتهي الا بالهرم، وسوف نقف مع قائد الإصلاح وراعيه سماحة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله)، ولن نقول له: (اذهب انت وربك فقاتلا)، بل نقول له: اذهب وربك مسددك ان شاء الله ونحن خلفك جنود مجندة.

مشددا بالقول: ان هناك الكثير من الجماهير المحبة والموالية لسماحة السيد مقتدى الصدر والتي تمتاز بالطاعة والامتثال والسير وفق النهج المستقيم والصراط القويم للتيار الصدري المبارك.

مبينا: ان سماحة السيد مقتدى الصدر يمثل الشوكة والمانع الحقيقي لعدم ابتلاع العراق وانهياره، والعدو يشهد بذلك قبل الصديق، ولولا هذا القائد المفدى لضاع العراق، لان هناك بعض الجهات تسعى الى التطبيع والأخر يسعى وراء منافعه الاقتصادية وهلم جرا.. بينما الشعب العراقي يعاني الويلات.

مؤكدا: ان هناك الكثيرين يحاولون التسقيط وتشويه سمعة هذا الخط الشريف من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، ولكن يجب علينا الثبات والصمود والطاعة، لأننا تيار عقائدي راسخ ممتد في جذور التاريخ.

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية