المليارات تسرق من اموال الشعب في وزارة التجارة بتعاقدات مشبوهة لمواد خطيرة ومحظورة.. فهل من مغيث؟!

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=10844

المليارات تسرق من اموال الشعب في وزارة التجارة بتعاقدات مشبوهة لمواد خطيرة ومحظورة.. فهل من مغيث؟!

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 12, 2022 | 11:34 م 144 views

بقلم/ فالح الخالدي
يبدو ان البعض من المسؤولين مصرين على الهدر والعبث باموال الشعب العراقي دون رقيب او حسيب ولا خوف من اية جهة رقابية او ادارية.. في الوقت الذي يعيش المواطنين في ظروف معيشية صعبة جدا في ظل ارتفاع اسعار المواد الغذائية وغلاء السوق.وقد وصل الحال بالبعض من المسؤولين الى التفنن في السرقة بصورة عجيبة وغريبة، مخالفين كل القوانين والتشريعات المعمول بها، تحقيقا لمصالحهم ومنافعهم الشخصية المريضة.. حيث وصلتنا من مصادر خاصة انباء عن قيام الشركة العامة للاسواق المركزية بالتعاقد مع الشركة العامة لتجارة الحبوب لتجهيز مبيد الفوس توكسين وبكمية (150,000) علبة وبسعر (32,500) دينار للعلبة الواحدة وبمبلغ اجمالي وصل الى (4,550,000,000) 4 مليار وخمسمائة وخمسون مليون دينار، علما ان سعر العلبة في السوق المحلية (16,500) دينار، اي ما معناه وجود هدر بالمال العام يقدر بملياري دينار.
اضافة الى ذلك، فان هاتين الشركتين كانتا قد تعاقدتا على مواد بمبلغ (6) مليار دون ان تخضع الى اسلوب التعاقد الحكومي، وهي مبالغ يشوبها الفساد.
وهنا نتسائل: من هو المسؤول عن ذلك؟ واين هيئة النزاهة من ذلك؟ علما ان جهتي التعاقد عائدتين الى وزارة التجارة وان العقدين المبرمين رقم 6 و11/ 2021 لا يخضعان الى اي اسلوب من اساليب التعاقد الحكومي، وان هذه المادة غازية كيميائية محظورة من الاستيراد الا بموافقة وزارة الزراعة، فكيف دخلت البلاد، ومن هو المسؤول عن ذلك؟
علما انه عند دخول هذه المادة المذكوة في مخازن الشركة العامة لتجارة الحبوب، لوحظ فقدان حوالي (400) علبة من هذه المادة السامة التي من الممكن استغلالها من قبل الجماعات الارهابية للاضرار بالبلد.
ولكن المفرح في الامر، ان الاجهزة الرقابية في الوزارة كانت يقظة وحاضرة كالمعتاد، حيث استطاعت ان تشخص هذا الخلل وتضع يدها على مصدره والمتورطين فيه، وهناك تحقيقات مستمرة ومتواصلة تجرى الان مع الجهات ذات العلاقة من اجل معرفة الحقائق وملابسات القضية.
ايها الساسة والمسؤولين في البلد.. هناك اخطار محدقة بالبلد.. وهناك تذمر وغضب شعبي يزداد ويتسع يوما بعد يوم، وثورة الجياع قادمة لا محالة.. فعالجوا ملفات الفساد والهدر في المال العام وانصفوا الفقراء ولا تضعوا الاموال بيد الفاسدين الذين ملئت كروشهم من المال الحرام.

 

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية