ايها الجبناء الكاذبون.. واجهوا الحمداني كالرجال ان كنتم كذلك بقلم فالح الخالدي

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=10925

ايها الجبناء الكاذبون.. واجهوا الحمداني كالرجال ان كنتم كذلك بقلم فالح الخالدي

Linkedin
Google plus
whatsapp
يناير 21, 2022 | 2:35 م 35 views

فالح الخالدي
من المتعارف عليه في كل دول العالم، ان يتم الاحتفاء بشخصياتها الوطنية المخلصة التي قدمت للبلد الكثير وساهمت في النهوض بواقعه نحو الافضل.
الا اننا نشهد العكس في بلادنا تماما، فهناك تسقيط وتحريض وذم وكذب واتهام لكل من يسعى لخدمة المواطنين ورفع مستواهم الحياتي والمعاشي لأسباب متعددة ولغايات خبيثة. ان ما يتعرض له الاستاذ محمد حنون الحمداني مدير عام الرقابة المالية والإدارية في وزارة التجارة من هجمة شرسة من قبل اناس يمتهنون الكذب والتلفيق بابشع صوره، ما هي الا دلالة َواضحة على حالة الإفلاس الذي يعاني منه الفاسدين الذين جن جنونهم لما رأوا من نجاحات باهرة للحمداني في كل موقع ومنصب تقلده ولسنوات طويلة.
حيث قام البعض من المحسوبين على الاعلام بنشر تفاهات واكاذيب واشياء بلا ادلة ووقائع عن الحمداني في بعض مواقع التواصل الاجتماعي وبأسماء وهمية ومستعارة، في محاولة للي ذراعه او ايقاف عمله المخلص الذي قطع فيه اشواط كبيرة.
وهنا نتسائل عن السبب الذي يدعو هؤلاء الفاسدين لمثل هذه التصرفات المشينة التي لا تمت للانسانية بصلة؟ وهل يحق لاي شخص ان ينشر ويقول ويتهم اي شخص هكذا دون وجه حق بلا محاسبة او مقاضاة من قبل الاجهزة والدوائر ذات العلاقة؟
ثم، اليس من الافضل لمثل هؤلاء ان يواجهوا الحمداني كالرجال ويقفون بشجاعة امامه، بدلا من التخفي والتستر باسماء وهمية كالجبناء؟ هل هذه تسمى بطولة ام انها الخسة والدناءة باقذر صورها واشكالها؟
ان الاستاذ محمد حنون الحمداني شخصية نزيهة وناجحة بشهادة الجميع الذي كان له دور كبير وفعال في توزيع مفردات السلة الغذائية من خلال متابعته المستمرة لمراكز التوزيع ووكلاء الحصة التموينية وإنصاف الفقراء بهذا العمل الكبير وغيرها من الإنجازات الرقابية التي لا تعد ولا تحصى.
الا ان هذا النجاح الكبير للحمداني اغاظ الاعداء وادى إلى إعلان حرب عليه من الفاسدين والاقزام عبر هذه المواقع الوهمية للسعي إلى تشويه صورته أمام الرأي العام ..لكن الجميع يعلم أنه رجل شجاع وفاضل ويمتلك اخلاق عالية وروح إنسانية لا يمكن الشعور بها من ذوي النفوس المريضة .
واقول لمن يريد الإساءة لهذا الشخص المعطاء ان يلتقي به وجه لوجه .. دون استخدام هذه الطريقة الخبيثة ، وأوجه له هذه الكلمات عسى ان اصل بها إلى ذهن المتلقي (سكتنا حين ذمونا وعابوا، ،وكان سكوتنا لهم جواب ..وهل ضيرا على قمرا تسامى..إذ نبحت عليه الكلاب) بالطبع لا ..ومجزم بها بسبب ان الحق هو المنتصر في النهاية وسوف يكشف المنافقين ولو بعد حين من الذين يتصيدون في الماء العكر.

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية