الفصاحة مصطلح قديم مستحدث..قراءة في (إشكالية تأصيل الفصاحة بين القدماء والمحدثين) للدكتور خالد هدنة

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=11318

الفصاحة مصطلح قديم مستحدث..قراءة في (إشكالية تأصيل الفصاحة بين القدماء والمحدثين) للدكتور خالد هدنة

Linkedin
Google plus
whatsapp
نوفمبر 28, 2022 | 2:17 م 80 views
بقلم:إنتظار الوردي
في العدد الرابع والأربعين من مجلة الفنون والأدب وعلوم الإنسانيات والإجتماع والتي تصدر عن كلية الأمارات للعلوم التربوية نشر الدكتور هدنة بحثاً له معنوناً بـ(إشكالية تأصيل الفصاحة بين القدماء والمحدثين)ذكر في مقدمته أنّ المفهوم القديم للفصاحة كان الزمن قد تجاوزه ولابد لنا من تحديثه تحديثاً يتماشى والتطور الحاصل في اللغة

مما يؤدي إلى نقد ذلك المفهوم القديم إذ أصبح لكل عصر معجمه وألفاظه الخاصين به، كما إنّ العربية لم تتوقف عند القرنين الهجريين الثالث والرابع فضلاً عن إنّ التطور اللغوي لا يعني تمكين اللغة من الإنحراف إنما هو حالة إيجابية تعزى إلى تقدم الفكر وزيادة البحث مع مرور الزمن. وكما نعرف إننا ماإن أردنا البحث في مفهوم أو مصطلح وضعنا أولاً معناه في اللغة والإصطلاح ذلك للصلة الوثيقة بين معانيهما؛ وبذا يكون المعنى اللغوي للفصاحة هو البيان والوضوح حتى وإن لم يكن كلاماً، أما معناه الإصطلاحي فهو التكلم باللغة دون تعلم أو مايسمى(بالسليقة)وهو مصطلح إستخدمه القدامى من نحاة العرب يشابهه في ذلك مفهوم(الملكة)لتكون الغاية من المفاهيم الثلاثة هي إجادة الكلام. ثم أنه أشير إلى أنّ قريش أفصح العرب وكان إبن فارس قد نوه عن ذلك في كتابه(الصاحبي في فقه اللغة العربية) أما إبن جني فقد ذكر في الجزء الأول من كتابه(الخصائص)أنّ الفصاحة هي لغة أهل الحجاز فضلا عن بعض القبائل البدوية التي إعتمد العرب اللغويون عليها في هذه المسألة كأسد وتميم وقيس وطيء وهذيل ثم إنقرضت تلك الفصاحة تدريجياً وأصبحت العربية الفصيحة لغة الكتابة والثقافة فقط إبان القرن الرابع للهجرة. إنّ من شروط الفصاحة عند القدماء إبتعاد العربية عن كل أسباب التأثر بالأعجمي ناهيك عن عدم إلتفات البلاغيين والأسلوبيين إلى الألفاظ المستعملة بعد القرن الرابع للهجرة حيث إنا عدت مولدة فضلاً عن إشتراطهم الصحة التي تقتضي ألا يحكم بالفصاحة للفظ أو الإستعمال إلا إذا ثبتت نسبته إلى عربي فصيح أما المحدثين فقد درس الدكتور الحمزاوي الفصاحة عند جماعة منهم كاليازجي وأسعد داغ والزعبلاوي ليلخصها بأنّ الفصاحة السلفية لا تعتمد على المصادر القديمة أما التوفيقية فتعتمد على جزء منها فضلاً عن الفصاحة الإسلامية التي وجدها رافضة للمعاجم الحديثة لأن وضعت من طرف عرب مسيحيين لم يكونوا ليعتمدوا أمهات الكتب في عملهم هذا.

 

 

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية