برعاية منظمة سند.. ندوة حوارية لمناقشة سبل النهوض بواقع حديثة ودعمها اقتصاديا واجتماعيا وامنيا

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=3380

برعاية منظمة سند.. ندوة حوارية لمناقشة سبل النهوض بواقع حديثة ودعمها اقتصاديا واجتماعيا وامنيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 26, 2021 | 1:16 ص 188 views

وكالة الفجر نيوز/ جبار اللامي
لانها المدينة التي صمدت بوجه الارهاب، وتحملت ما تحملت طوال سنين طويلة من الحصار والجوع ونقص الاموال والثمرات، كان على الجميع ان يمدوا يد العون لها ومساندتها ودعمها.
حيث قامت منظمة سند لبناء السلام بتنظيم ندوة حوارية برعاية مكتب رئيس الوزراء ومحافظ الانبار من اجل النهوض بواقع قضاء حديثة ومناقشة المعوقات الامنية والاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها القضاء بحضور شيوخ عشائر و مسؤولي الدوائر فيها.وجرى خلال الندوة التطرق الى الكثير من المواضيع والامور التي تنهض بقضاء حديثة، والاستماع الى احاديث المسؤولين واصحاب الرأي والكلمة في القضاء، وتم الاتفاق على صيغة عمل جديدة بالتعاون والتنسيق مع باقي الجهات الاخرى.
وعلى هامش الندوة، كانت لوكالة الفجر نيوز ان تجري لقاءات مع عدد من الحاضرين ومنهم الشيخ غازي نافع سليمان رئيس اللجنة الامنية لقضاء حديثة الذي تحدث لنا قائلا:
– كان هذا اللقاء يتضمن اربع محاور، المحاور الاجتماعية والاقتصادية واعادة النازحين والملف الامني في القضاء.
– مبينا: لله الحمد ان حديثة تختلف لانها تمتلك خصوصية تختلف عن كل مناطق العراق، لكونها صمدت صمود عذراء الانبار، ودفعت ما دفعت من الشهداء قرابة الالف شهيد، وثبت دم الشهداء على ارضها وثبتت بلحمتها، بكونها برجل واحد مع قواتها الامنية المتمثلة بقيادة عمليات الجزيرة والفرقة السابعة البطلة، حيث كانت لنا صولات وجولات بين ابن حديثة وابن النجف وابن العمارة وابن البصرة، على ان تثبت هذه المدينة وتصبح منطقة شماء لا يدنسها اقدام الغزاة الحفاة القذرين في هذه المنطقة والمتمثلين بالدواعش.
ولله الحمد، اليوم كانت هذه المحاور ايجابية ومستمرين بوضع الاسباب والحلول لهذه الامور ولعودة النازحين على الرغم من ان حديثة تمتلك نسبة قليلة جدا من الخارجين على القانون، وان القانون مفعل ونلتجئ نحن جميعا، شيوخ وحكومة محلية في هذا القضاء الى ان يكون هناك استتباب الامن وتعود العوائل النازحة الى منازلهم بامن وامان.

اما الحقوقي خالد سلمان رصيف رئيس المجلس المحلي لقضاء حديثة فقد قال:
– ان هذه الجلسة الحوارية تمثل التفاتة كبيرة من قبل الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية في محافظة الانبار وعلى رأسها السيد محافظ الانبار والمنظمات الساندة “منظمة سند” وكذلك شبكة “الميسرين”.
مبينا: ان هذه الجلسة اقيمت من اجل الاستماع الى اهم المشاكل والمعوقات التي تعيق الحكومة الاتحادية وتعرقل عودة النازحين وعودة الاستقرار الى مدن الانبار.
موضحا: اننا كقضاء حديثة طرحنا عدة مشاكل تمثل الواقع الامني والواقع الخدمي والاقتصادي الذي يمر به قضاء حديثة، وقد كانت لدينا مشكلة تتعلق بكيفية ضمان ان المدن الصامدة ومنها مدينة حديثة التي لم تقع بيد داعش، انها سوف تعامل معاملة المدن المحررة.
مؤكدا: ان منظمات المجتمع المدني انفقت المبالغ المالية على المدن المحررة وتركت المدن الصامدة التي وقعت فيها عدة مشاكل تتعلق بكيفية ادامة ما تضرر جراء صمود هذا القضاء.
مبينا: اننا ولله الحمد تمكننا من ادخال قضاء حديثة ضمن هذا الموضوع، والان منظمات المجتمع المدني دخلت الى القضاء، وهي الان في طور الاستكشاف والتقصي والتحري عن الواقع الامني والخدمي والاقتصادي فيها.
معربا عن امله في ان تكون هناك بعض المشاريع وبعض الافكار التي من المؤمل ان تنجز لكي يخدم اهالي قضاء حديثة.
مختتما حديثه بتقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم في مساعدة قضاء حديثه.

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية