مدير عام تصنيع الحبوب يخاطب اصحاب المطاحن قائلا: ابوابنا مفتوحة لكم ونقف معكم في مطالبكم المشروعة ونعدكم بتنفيذها خلال الايام القادمة

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=3701

مدير عام تصنيع الحبوب يخاطب اصحاب المطاحن قائلا: ابوابنا مفتوحة لكم ونقف معكم في مطالبكم المشروعة ونعدكم بتنفيذها خلال الايام القادمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 2, 2022 | 11:30 م 257 views

وكالة الفجر نيوز/ جبار اللامي
بكل روح وطنية وانسانية وتسامح واجواء من الالفة والتفاهم سادت المؤتمر الموسع الذي عقدته الشركة العامة لتصنيع الحبوب استنادا لتوجيهات السيد وزير التجارة المحترم في مقرها بساحة عدن من اجل شرح موقف الوزارة من موضوع تجهيز مادة الطحين ومطالب اصحاب المطاحن وتحت شعار “من اجل تقديم افضل الخدمات للمواطن الكريم والارتقاء بنوعية الطحين” وبحضور مكتب المفتش العام ودائرة الرقابة التجارية اضافة الى وسائل اعلامية مختلفة ومنها وكالة الفجر نيوز.وقد القى المهندس طه ياسين عباس مديرعام الشركة كلمة قال فيها:
– نشكر جميع وسائل الاعلام التي جاءت لتغطية هذا المؤتمر الذي عقد من اجل توضيح اسباب التظاهرة التي خرجت يوم امس لاصحاب المطاحن الذين لديهم مجموعة من المطالب، حيث اننا الان بصدد شرح المطالب المقدمة من قبل اصحاب المطاحن.
لعل المطلب الاهم الذي قدموه اصحاب المطاحن هو عدد الحصص التي يستلمونها بصورة تدريجية، وهنا لابد من توضيح جملة من الحقائق التي تخص الشركة.
ان الشركة العامة لتصنيع الحبوب والشركة العامة لتجارة الحبوب كلفت منذ عام 1990 ببرنامج البطاقة التموينية وبموجبه يتم تجهيز مادة الطحين الى المواطنين، وان هذا البرنامج مدعوم من قبل وزارة المالية التي تقوم بدورها بتجهيز المال لغرض استيراد الحبوب من قبل الشركة العامة لتجارة الحبوب وايضا استلام محصول الحبوب المسوقة من قبل الفلاحين، وان هذه الحبوب تسوق من قبل الشركة العامة لتصنيع الحبوب لكي تتم عملية الطحن ومن ثم تقوم بتوزيعها على المواطنين.
فالشركتان ليس لهما اية علاقة بعملية تقسيم عدد الحصص الذي يعتمد على ما يخصص من مبالغ من قبل وزارة المالية لغرض استيراد كميات الحبوب وكذلك لشراء الحبوب المسوقة من قبل الفلاحين.
ان الشركة سعت عندما رأت نقصا في الحبوب لاعداد دراسات من اجل قيام اصحاب المطاحن بانتاج الطحين (صفر) التجاري، والكل يعلم ان هذه النوعية من الطحين تستورد من دول الجوار وبكميات تقارب الـ(3) مليون طن سنويا، ونحن كشركة ووزارة سعينا من اجل قيام اصحاب المطاحن بانتاج هذا الطحين في داخل مطاحننا المحلية مما يؤدي الى توفير العملة الصعبة وكذلك تشغيل الايدي العاملة واستغلال الطاقات الموجودة داخل المطاحن.
مبينا: ان اصحاب المطاحن كان لهم دور منذ عام 1990 والى الان في دعم البطاقة التموينية، ونقدم لهم كل الشكر والتقدير، ونريد لهم كذلك ان يكون لهم دور في دعم الاقتصاد في الوقت الحاضر من اجل انتاج هذا الطحين الذي سوف يحقق لنا نوع من الاكتفاء الذاتي اضافة الى دعم الاقتصاد الوطني، ونحن نطمح كوزارة التجارة الى ان تكون الحبوب المطحونة منتجة محليا، ولكن في الوقت الحاضر في حال عدم توفر الحبوب الكافية محليا، يتم استيراد الحبوب من قبل مطاحن محددة سوف يتم تقييمها من قبل الشركة العامة لتصنيع الحبوب، ومنها توفر شروط التقنية والكفاءة لغرض انتاج هذه النوعية من الطحين، ونحن داعمون لهذا البرنامج.
وهناك طلب اخر قدم من قبل اصحاب المطاحن وهو الغاء نسبة الـ(13)% من مادة النخالة، وكما تعلمون فان الحنطة التي يتم توزيعها على المطاحن لغرض انتاج البطاقة التموينية، توزع بشكل مجاني، فيعطى (10) دولار لصاحب المطحنة لكل طن من الحبوب المطحونة اضافة الى 87% من النخالة المنتجة، أي ان الشركة تأخذ 13% من النخالة الى الشركة كاجور خدمة.
مبينا: ان الشركة العامة لتصنيع الحبوب تقوم بالعديد من الخدمات، منها وضع برنامج توزيع الحبوب على المطاحن، ولديها اجهزة رقابية تقوم بمراقبة المطاحن بشكل يومي، وكذلك القيام بعمليات الفحص اليومي للطحين المنتج، وهناك فاحصين في المختبر يقومون باخذ نماذج للمطاحن الموجودة، سواء كانت في بغداد او المحافظات، فيتم فحصه وتحديد نوعيته اذا كان مطابق للمواصفة ام لا، ومن ثم اطلاق الطحين المنتج لكي يكون مطابق للمواصفة المقدمة للمواطنين.
وان هذه الخدمات التي تقدم من قبل الشركة يتم استيفائها من خلال نسبة 13% من اصحاب المطاحن، علما ان شركتنا ممولة ذاتيا، وان الرواتب التي يتم توزيعها على الموظفين البالغ عددهم 2650 موظف يتم استخراجها من نسبة الـ13% للنخالة.
مؤكدا: ان اصحاب المطاحن محقين في مطالبتهم بمستحقاتهم المالية، والتي تمثل اجور الطحن وهناك مبالغ لدعم النخالة في الاعوام الماضية، حيث كانوا يعطون النخالة لمربي الثروة الحيوانية مقابل 100 الف دينار تدفع من قبل وزارة المالية و200 الف دينار من قبل مربي الثروة الحيوانية، وقد طالبنا وزارة الزراعة بهذه المبالغ الضخمة التي تمثل استحقاق اصحاب المطاحن، ونحن معهم في المطالبة والى الان لدينا مطالبات بكتب موقعة من قبل السيد وزير التجارة الى وزارة الزراعة، ومتابعين لهذه العملية.
اما فيما يخص مستحقاتهم من اجور الطحن، فانا كنت يوم امس في مداولة مع مدير عام الدائرة الادارية والمالية للوزارة، فتم تحويل مبلغ 15 مليار دينار لتسديد اجور الطحن التي يطالب بها اصحاب المطاحن والتي يبلغ مجموعها الكلي 4 حصص، اضافة الى ملياري دينار موجودة لدينا، ولذلك سوف نقوم بتسديدها لهم في الايام القادمة.
وهناك موضوع اخر تم طرحه وهو منع الاجازات بكافة انواعها سواء كانت تجارية او غيرها، حيث صدرنا قرار بموافقة السيد الوزير على ايقاف الاجازات للمطاحن العاملة بالبطاقة التموينية لمدة (5) سنوات، وبعد ذلك يتم تقييم الحالة وبالتالي نرى ان كانت هناك حاجة في بقية المحافظات، علما اننا نعتمد في هذا الامر على نسبة النمو السكاني في كل محافظة لتحديد كمية المطاحن والطاقات الموجودة في المحافظات بالاضافة الى ذلك فاننا كشركة وكوزارة لدينا تخطيط ستراتيجي لعملية الطاقات.
مبينا: انه بعد تعرض مطاحن الموصل الى التخريب، قمنا بتشغيل مطاحن محافظات كربلاء وبابل والنجف وتم ارسال كميات من الطحين لمحافظة الانبار، وكذلك الحال في نينوى وصلاح الدين، وهذه الخطط تقررها وزارة التجارة وتضع الستراتيجيات والحلول لها من اجل الحفاظ على الامن الغذائي للبلد.
كما تم طرح عدة مواضيع اخرى من قبل اصحاب المطاحن فيما يخص الغرامات والشركة، حيث ان واحدة من المطالبات كانت الغاء الشركة العامة لتصنيع الحبوب، والتي كانت تسمى في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي باسم المنشأة العامة للمطاحن، وبعد ذلك دمجت مع منشأة اخرى فسميت الشركة العامة لتصنيع الحبوب واسست بموجب قانون رقم 22 لسنة 1998، وبدأت تعمل في الاشراف العام على البطاقة التموينية.
موضحا: ان مطلب الغاء الشركة غير واقعي، لان وجودها ضروري سواء كانت هناك بطاقة تموينية ام لا، حيث انها تقوم بالاشراف على الطحين المنتج من قبل المطاحن، سواء كانت داخلة في البطاقة التموينية او غيرها.
هذه هي مجمل القضايا التي تم طرحها من قبل اصحاب المطاحن، وان ابوابنا مفتوحة للجميع سواء كانت في الشركة العامة لتصنيع الحبوب او الوزارة، واننا في نقاشات مستمرة مع الاخوة في جمعية المطاحن حول الفقرات التي قدموها، واننا نشعر بان هذا القطاع والشركة العامة لتصنيع الحبوب تمثل حالة واحدة وطرف واحد في هذه المعادلة لاننا مكلفين جميعا بانتاج الطحين وتوزيعه ضمن مفردات البطاقة التموينية، وان الطحين يمثل المادة الاساسية ضمن المفردات المجهزة في البطاقة التموينية.
ونحن قلناها ولا زلنا نقول: ان ابوابنا مفتوحة للجميع من اجل ابداء المقترحات والملاحظات التي تخص عمل الشركة، من اجل مناقشتها ولكن ضمن حدود القانون والتعليمات المنصوص عليها.

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية