راعي المبادرات الناجحة الوكيل الاقدم لوزارة العمل يؤكد على دور الفن وتأثيره في المجتمع بصورة ايجابية

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=3763

راعي المبادرات الناجحة الوكيل الاقدم لوزارة العمل يؤكد على دور الفن وتأثيره في المجتمع بصورة ايجابية

Linkedin
Google plus
whatsapp
يناير 22, 2021 | 1:36 م 121 views

وكالة الفجر نيوز/ جبار اللامي
يعد الفن والمسرح من اهم ادوات التأثير في المجتمع بصورة كبيرة وفاعلة، من خلال النشاطات والاعمال التي يقومون بها في هذا المجال.
وقد ادركت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ذلك وعملت على تسخيره لخدمة العراق وشعبه، حيث قام الرجل الميداني الخبير، والانسان الكفوء صاحب العقلية الكبيرة، الوكيل الاقدم لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية المهندس فالح العامري، فاراد عمل تواصل وترابط ما بين الفن والحياة الاجتماعية للعراقيين من اجل تحقيق افضل النتائج المرجوة من ذلك.حيث قام العامري بدعوة مجموعة من كبار الفنانين والمسرحيين العراقيين من اجل القاء محاضرات عن تجربتهم وعطائهم لموظفي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الذين يراد اعدادهم لكي يكونوا قادة ومهمين في المجتمع.
واكد العامري في كلمته خلال الملتقى:
– اننا اليوم نحتفي بالفنانين الكبار الذين تركوا بصمة حقيقية في تاريخ العراق والذين ارتقوا بالاداء المسرحي والفني في العراق الى مستويات عالية، سواء على الصعيد الوطني او العربي او العالمي، فهو يمثل فرصة كبيرة لابناء الوزارة ولبناء القدرات.
ليس من السهولة ان نلتقي بالعظماء ولكن من السهولة ان الزمن يوفر لنا لقاء بواحد من هؤلاء العظماء في التاريخ العراقي.. ان التجربة الانسانية لرجل مثل الدكتور سامي عبد الحميد ليست تجربة هينة، وانما هي تجربة انسانية كبيرة وبالتالي ربما ان أي لفتة من هذه اللفتات واي محاولة من محاولاته الانسانية في بناء هذا المجد ان صح التعبير، فهي كافية لان تكون فرصة لنا نضيفها الى مجموعة المعارف التي تعلمناها.
وسوف نبدأ بتكريم السادة الحضور، ونقدم مع الاخت اسراء شهادة تقديرية باسم وزارة العمل الى الدكتور سامي عبد الحميد.
وقد وجهنا كتب شكر وتقدير الى الدكتور فائز طه سالم، والدكتور محمد عمر ايوب، والسيد ناطق سعدي، والدكتورة هدى حقي، والدكتور علاء كريم البهادلي، والسيد علي جاسم عباس، والدكتور حيدر مجيد.
وانا اكرر سعادتي بكم وسعادتي بالتغيير الذي حصل بسببكم، وانا اريد ان يكون التفاعل الذي يحصل اليوم في جوهر التجربة الشخصية وفي جوهر الابداع.
واخر ما يمكن ان اقدمه الى هذا الرجل الكبير (الدكتور سامي عبد الحميد)، هذا العراق الماثل امامكم، هذه الانسانية والابداع، ان نقوم بتوشيحه بعلم العراق.
ثم القى الدكتور سامي عبد الحميد كلمة قال فيها:
– ايها الاحبة انتم اليوم محظوظين بوجود هذا الرجل النشط والحيوي صاحب المبادرات الطيبة والانسانية، فاحب ان اشكر السيد الوكيل على هذا التكريم والاحتفاء الكبير.
بعدها فتح باب الحوار والمداخلات للاخوة الحضور.

بعدها كان لوكالة الفجر نيوز لقاءا مع المهندس فالح العامري الوكيل الاقدم لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية من اجل الحديث عن هذا الملتقى الفني فقال:
– بسم الله الرحمن الرحيم، تم اليوم استدعاء مجموعة من الفنانين العراقيين وعلى رأسهم الدكتور سامي عبد الحميد ومجموعة اخرى من الفنانين لتقديم عرض عن علاقة الفن بالمجتمع وتأثير الفن والمسرح في الاداء النفسي والروحاني للانسان العراقي.
وفيها كان مجال لاستعراض تجربة عملاق من عمالقة الفن العراقي الكبير، امام نخبة من موظفي الوزارة الذين نقوم باعدادهم لكي يكونوا قادة في المستقبل، واسمينا صفهم (صف بناء القدرات) واعطيناهم معارف في جميع الامور المتعلقة بالعمل وبالتالي استغلينا وجود الدكتور سامي والاخوة معه من اجل اعطاء المحاضرين فرصة للتعرف على تأثير الفن والمجتمع وفن الالقاء والتواصل مع الناس.
• هل هناك مبادرات اخرى مع المثقفين العراقيين وكذلك الاعلاميين والنقاد وغيرهم؟
– سيتم ذلك ان شاء الله، حيث انه ضمن الجدول المخطط له من قبلنا ان تكون الدورة بمدة ستة اشهر، وقد بقي منها قرابة الشهرين، وسوف نستدعي مجموعة من الاعلاميين المتميزين، وايضا سوف نخرج بالفن الى دائرة اصلاح الاحداث (المودعين والجانحين) وسوف نقوم بتنظيم بعض الاعمال المسرحية التوجيهية لهم في اماكن الاحتجاز، ولربما في المستقبل ايضا سوف نستدعي مجموعة من الفنانين للذهاب الى دور المسنين والايتام، وبالتالي فانها عملية من عمليات التواصل بين الجوانب الحياتية وبين الفنانين.
• هناك ظاهرة منتشرة في الشارع الا وهي ظاهرة التسول، فهل هناك رادع لها؟
– وفق القانون 11، فان هذه الظاهرة اصبحت من مسؤولية المحافظات، حيث هناك لجنة عليا في كل محافظة لمكافحة التسول، ولكن للاسف في محافظة بغداد، ارسلنا اكثر من 20 كتاب الى المحافظة لتشكيل اللجنة من اجل متابعة عملها، ولكن لم تشكل هذه اللجنة في مجلس او في محافظة بغداد الى الان، وبقت الناس تتصور ان مسؤولية معالجة التسول مناطة بالوزارة، نعم نحن نتحمل جزء من المسؤولية التي تتعلق باعطاء التوجيهات، ولكن بموجب القانون هناك لجنة عليا يرأسها نائب المحافظ الاول المفترض، وفيها قضاة ومجموعة من الموظفين ووزارة الداخلية والشرطة المجتمعية، فكل هذه الجهات يجب ان تعمل في تنفيذ قانون مكافحة التسول.
وبعد ان رأينا عدم وجود استجابة من المحافظة، سوف نضطر في المرحلة المقبلة بعد اخذ رأي هيئة الرأي، سوف نتولى نحن عملية التنسيق بشكل مباشر مع وزارة الداخلية لمعالجة هذه الظاهرة ان شاء الله.

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية