د. باسمة الساعدي امينة عام حزب اليقين الوطني تضع يدها على الجرح العراقي وتبشر باطلاق مشاريع ضخمة للعاطلين وتمكين المرأة واعادة الاعمار

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=3904

د. باسمة الساعدي امينة عام حزب اليقين الوطني تضع يدها على الجرح العراقي وتبشر باطلاق مشاريع ضخمة للعاطلين وتمكين المرأة واعادة الاعمار

Linkedin
Google plus
whatsapp
نوفمبر 28, 2022 | 2:36 م 2٬295 views

وكالة الفجر نيوز/ جبار اللامي
من الاحزاب المهمة والتي لها استراتيجية واضحة وخطط واهداف مرسومة بدقة وعناية، تلامس احتياجات وامال وتطلعات العراقيين جميعا.. انه حزب اليقين الوطني الذي اسس وفق رؤية اكاديمية مبنية على مبادئ ثابتة وراسخة، مؤمنة بالعراق ارضا وشعبا وتاريخا وحضارة، تضم في طياتها خيرة النخب والكفاءات والمثقفين المخلصين والنزيهين، الذين سبق لهم ان خدموا العراق وتفانوا في اداء واجباتهم..واليوم وكالة الفجر نيوز ومن اجل الاطلاع على اهداف ومبادئ حزب اليقين الوطني التقت بالدكتورة باسمة الساعدي، عضو البرلمان السابق ومستشارة رئيسة الوزراء السابق والامين العام لحزب اليقين الوطني، والتي وجدنا فيها العزم والاصرار والتحدي لتحقيق التغيير والاصلاح وانقاذ البلاد من ازماته.. فكان معها حوارا موسعا ومهما يتضمن نقاطا مهما ورؤية واعية لمستقبل العراق وابناءه..
• حدثينا عن حزبكم الجديد؟
– اهلا وسهلا بكم وبكادر وكالة الفجر نيوز، المتميزة بمهنيتها ومصداقيتها.. ان حزب اليقين الوطني يعد احد الاحزاب السياسية التي انطلقت حديثا الى الساحة بعد تشريع قانون الاحزاب رقم (36) لسنة 2015، وان مشروع الحزب واهدافه تم بنائها على افكار نابعة من معاناة الداخل من ابناء الشعب العراقي المهمشين والمبعدين والذين تم اقصائهم من الكفاءات والنخب والعقلاء والوطنيين، الذين عانوا ما عانوا من النظام السابق والانظمة الحالية.. فالشعب العراقي لا زال يعاني، فالفقير والطفل والمرأة والاكاديمي والشباب كلها تعاني كثيرا.
مضيفة: اننا ارتأينا في حزب اليقين الوطني في هذه المرحلة ان تكون لدينا نهضة ووعي، علما ان شعبنا ذكي وواعي، ولكننا نريد ان ننهض بهذا المستوى من الوعي الموجود لديه.
مبينة: ان الحزب يضم ثلة ومجموعة خيرة من الكفاءات والنخب واساتذة الجامعات وضباط الجيش العراقي السابق ومدراء الاقسام والمديريات، المعروفين بالشرف والوطنية والذين تم اقصائهم وتهميشهم تحت اية ذريعة، واستبدالهم باناس فاسدين باجندات خارجية وحزبية مشبوهة، والدليل ما نراه اليوم من وضع متردي في العراق، حيث انه وصل الى مفترق طرق، وان الشعب ينتظر هذه الانتخابات لكي يقرر مصيره، والا فانه يجب ان لا يقوم بالاعتصامات والتظاهرات في ساحة التحرير وغيرها، لانه هو من عليه ان يقرر ويحدد مصيره في هذه الانتخابات، علما اننا نعرف ان الدول الديمقراطية لا يحصل فيها تظاهرات، لكون الشعب هو من اختار الحكومة والبرلمان من ممثليه.
• هل استفدتم من تجاربكم السابقة في العمل من اجل تطوير الاداء والنهوض به؟
– بالتأكيد، فاننا ما زلنا في عمل متواصل ومستمر، علما اننا في هذه الدورة الحالية، لم نكن مشاركين فيها، حيث كنا نعمل في الجامعات والمؤسسات الاكاديمية باعتبارنا اساتذة متخصصين، بينما في الدورة السابقة كان لنا دور فاعل ومؤثر، حيث كنت مستشارة لرئيس الوزراء وعضوة برلمان، وقد عملنا بكل جهدنا وطاقتنا، الا ان عملنا كان مستقل وبشكل شخصي، ولم نجد هناك دعما او تعاونا من الجهات المسؤولة والمعنية، بل على العكس، كان البعض يضع العراقيل والعقبات في طريقنا، لان عملنا كان يصب في مصلحة المواطن والشارع العراقي وابناء الشعب ومحاربة الفساد، ولذلك تعرضنا الى حرب وضغوطات من قبل الكثيرين بشكل او بآخر.
• هل ندمتِ يوما على عملكِ وتفانيكِ في خدمة بلدكِ؟
– كلا، انا لم ولن اتندم ابدا، لاني عملت للعراق وشعبه، وانا اتميز بكوني مبدعة ومنتجة دائما، واستصغر من اشباه الرجال الذين يقومون بسرقة جهود النساء وجهود الغير، لان الله سبحانه وتعالى اعطى الانسان عقلا لكي يكون مبدع وليس سارقا، وان كثير من القادة والسياسيين يظهرون من على شاشات التلفاز والفضائيات ويصرحون باننا عملنا وانجزنا وحققنا، بينما الواقع غير ذلك، فهم يهدفون من ذلك الى الحصول على المنصب وامتيازاته، علما اني استصغر مثل هذه المواقف التي يقوم بها رجال كبار في مناصب قيادية رفيعة، والامر الاخر انهم لا يفكرون في خدمة العراق والشعب اطلاقا ضمن اجندتهم.
• هل تعتقدين ان مؤتمر اعمار العراق المنعقد في الكويت سوف يصب في مصلحة المواطن ام البرلمان؟
– علينا اولا ان لا نظلم البرلمان العراقي، لانه كان هناك توجه وسعي لاسقاطه وكانت هناك ثلة من السياسيين تريد ان تنفرد بالقرار، ولذلك فان البرلمان ليس جميع اعضائه فاسدون، وليس كلهم شرفاء، وفي كل دائرة او مؤسسة تجد هناك الشريف والفاسد، وانا بحكم عملي في البرلمان خلال الدورة السابقة، رأيت هناك مجموعة من الفاسدين ولكن الاغلبية هي من الشرفاء والذين يعتاشون فقط على الراتب، وبالنسبة لمؤتمر اعمار العراق في الكويت فانا ارى ان توقيته غير مناسب وغير صائب، لان القادة العراقيون والسياسيين والمسؤولين متهمين بالفساد والسرقة لاموال الشعب، فكان يفترض بالعبادي ان يقوم باجراء او عمل لدحض هذه الاتهامات اولا، وان يقوم باثبات للعالم بان العراق يسير على طريق الاصلاح والتغيير ومحاربة الفساد قبل عقد هذا المؤتمر، والدليل على ذلك هذه السمعة العالمية على السياسيين والمسؤولين العراقيين بانهم سراق اموال الشعب والدولة، ولذلك فاننا رأينا ان التبرعات في هذا المؤتمر كانت خجولة جدا، حيث كان العبادي قد صرح بحاجة العراق الى 100 مليار دولار لاعمار المناطق التي تعرضت الى الارهاب والدمار، بينما ما تحقق في المؤتمر لا يتعدى الـ(4 – 5) مليار دولار، وهو مبلغ خجول، ولو لم يعقد هذا المؤتمر لكان افضل بكثير.
• بعد نجاح مشروع تأسيس حزبكم ونزوله الى الحياة السياسية ومشاركته في الانتخابات ، فمع من تتآلفون وتتحالفون؟
– نحن بدأنا مشروعنا الحالي بشكل مستقل دون ان نتحالف مع اية جهة او تيار او حزب، علما ان هدفنا ومشروعنا مدني يسعى الى اقامة دولة مدنية والحفاظ على الهوية العراقية التي ضاعت بين العديد من المسميات، فكل سياسي يدعي انه يدافع عن مكونه ومذهبه، ونتيجة لهذا الدفاع المستميت، ضاعت هويتنا وضاع العراق، ولذلك فان مشروع حزبنا يهدف الى الحفاظ على الهوية العراقية واقامة حكومة مدنية ومجتمع مدني، ويكون المواطن العراقي الرقم واحد فيه، ولا يوجد هناك تمايز وطبقية وتصنيفات، فالجميع متساوون في الحقوق والواجبات.
مضيفة: اننا في حال توفقنا للفوز في الانتخابات بالاعتماد على وعي شعبنا وفطنته واختياره الاشخاص المناسبين، ويكفي ان يعرف الوجوه السابقة التي عفا عليها الزمن ولم تقدم له اي شيء، ونحن نعلن وقوفنا مع اي خيار لابناء شعبنا العراقي، علما اننا نقف مع المشاريع والتوجهات المدنية والاسلامية.
• هل من المتوقع التحالف مع الدكتور العبادي؟
– نحن الى الان لا نعرف ما هو مشروع العبادي وبرنامجه السياسي، وكذلك لا نعرف ما هي الشخصيات التي تضمها قائمته، او ان هذه الشخصيات ليست بالمستوى المطلوب لطموحات وامال الشعب العراقي، وانا بحكم تواصلي في العملية السياسية منذ 2004 والى الان، ارى ان هذه الشخصيات في قائمة العبادي لن تستطيع انقاذ العراقي من ازمته، بل ان قسما من هؤلاء كانوا السبب الرئيسي في ما وصل اليه البلد من مآسي وازمات يعاني منها المواطن الى اليوم.
• ما هي مشاريعكم المستقبلية؟
– لدينا الكثير من المشاريع المستقبلية الطموحة والكبيرة، وان اهم مشروع واوله هو اعادة بناء الدولة العراقية بعد الانتصار على داعش، وكما تعلمون ان الارهاب ادى الى دمار كامل لاجزاء كبيرة من المحافظات المتضررة بسبب العصابات الداعشية والعمليات العسكرية، وهناك مدن ومحافظات مدمرة بسبب الفساد المالي والاداري الذي نخرها الى العظم، ولذلك فاننا نستطيع القول، ان العراق قد تعرض الى التدمير والخراب ويحتاج الى اعمار.
مضيفة: ان مشروعنا هو اعادة اعمار دولة العراق، ولربما سائل يسأل: انكم لستم بدولة، فكيف تستطيعون القيام بمثل هذا المشروع الضخم؟، والجواب على ذلك، ان الكثير من الدول والشركات العربية والاجنبية تريد العمل والاستثمار في العراق، ولكنها لا تضع يدها بيد السارقين والفاسدين، وانما تضع يدها بيد النزيهين والشرفاء والوطنيين، ونحن نتحرك ونعمل على هذا المشروع الذي لدينا فكرة وتصور كامل عنه، ووضعنا الخطط والبرامج الخاصة به، وسوف نطرحه بعد انتهاء الانتخابات، وذلك لاننا لا نريد ان نطلقه الان، كي لا نتهم من قبل بعض السياسيين والمسؤولين باننا كاذبون في وعودنا وكلامنا.
مضيفا: اما مشروعنا الثاني فيتضمن وجود ستراتيجية على مستوى العراق لتشغيل الشباب، حيث اطلقنا مبادرة “اشتغل”، وسوف نتحرك عليها بعد الانتخابات، وسوف تشمل كل شباب العراق من الخريجين وباعداد تصل الى الملايين، كما لدينا مشروع اخر وهو مشروع “تمكين المرأة المطلقة في رعاية اسرتها والحفاظ على كرامتها والعوز الذي تمر به” من خلال تمكينها من اقامة المشاريع التي تعينها وتساعدها داخل الاسرة ان شاء الله.

  •  كلمة اخيرة؟
  • نتمنى من الله  العلي القدير ان يوفقنا لخدمة العراق وشعبه بكل ما استطعنا من قوة وعزم واصرار،  وهذا قمة الفخر والسعادة لنا في الدنيا والاخرة.

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية