الى نقابة المحامين العراقيين.. اهكذا تعاملون من يدعمكم ويعمل بمهنية واخلاص؟

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=4536

الى نقابة المحامين العراقيين.. اهكذا تعاملون من يدعمكم ويعمل بمهنية واخلاص؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 26, 2021 | 1:35 ص 216 views

وكالة الفجر نيوز/ جبار اللامي
العراق بلد الاخلاق والمحبة والمبادئ والمثل، ويعرف شعبه بالطيبة والتسامح والمودة واحترام الاخر، وكل من يتعامل مع هذا الشعب يدرك هذه الحقيقة ويعترف بها على الملأ.ولكن مع الاسف الشديد، نلاحظ بين الحين والاخر بعض التصرفات السلبية التي لا تمت الى اخلاق هذا الشعب ولا مبادئه، والتي قد تكون تصرفات عجولة وغير مدروسة سواء كانت بحسن نية او بغيرها، والتي قد تؤدي الى نتائج وخيمة واثار نفسية والام وجروح لدى الطرف الاخر.
ان ما حصل مع كادر مؤسسة الفجر نيوز مع نقابة المحامين العراقيين، وتحديدا مع رئيس تحرير جريدة البورصة ومدير الوكالة امر مخيب للامال، ولا يمت للاداب والدبلوماسية بصلة، علما ان هذه المؤسسة كانت وما زالت الداعمة الاكبر للنقابة من خلال نشر نشاطاتها وانجازاتها وما حققته خلال الفترات المنصرمة، وما فعلته تجاه العراق وشعبه، وحضرت مؤتمراتها وندواتها المختلفة.
وتربطنا كذلك علاقة طيبة مع نقيب المحامين الست احلام اللامي التي تكن كل الاحترام والتقدير للصحفيين والاعلاميين في كل الاوقات، وهذا ما زاد استغرابنا من التصرف الذي قام به المكتب الاعلامي للنقابة حينما رفضوا استقبالنا والدخول في المؤتمر الصحفي الذي اقامته النقابة على الرغم من ان الدعوة كانت عامة ولم يتم حصر الدعوة باسماء معينة.
يا نقيب المحامين.. تعلمون ان الصحفي والاعلامي يعمل في مهنة المتاعب، ويكابد ظروف صعبة وطرقا متعددة للوصول الى مكان الحدث والنشاط، من بعد الطريق والازدحامات وقسوة الجو وغيرها من الامور، ثم بعد ذلك يجابه بالرفض ومنعه من تغطية النشاط الخاص بكم، فهذا ظلم كبير، اذا ما علمنا ان مهمة الصحفي هي تغطية النشاط والحدث اينما كان ونقله الى الشارع العراقي بكل مهنية واحترافية كما هو دأبنا وسعينا اولا واخرا.
وطالما كنا مهنيين ومعروفين بنقل الخبر بصدق وامانة، لماذا تتعاملون معنا هكذا، ولماذا تسمحون لبعض المؤسسات والجهات دون غيرها؟ ان هذا يدل على عدم احترام الاعلاميين والصحفيين واحتقارهم والتقليل من شأنهم، اذا ما علمنا انني تعرضت الى هذا الموقف والصدمة من قبلكم للمرة الثالثة، فما الذي جرى للمكتب الاعلامي لنقابتكم؟ ولماذا يتصرف معنا هكذا؟
سيادة النقيب.. انتم رجال القانون في البلد، وانتم من تعطون الحق لاصحابه وتنصفون المظلوم، ولا نتصور ان تكونوا انتم من تظلمون الناس وتغبنونهم، لا لشيء سوى انهم يريدون تغطية الحدث ونقل الخبر كما تقتضيه وظيفتهم ومهنتهم، علما ان المتحدث امامكم هو رئيس تحرير جريدة الفجر العراقي ومدير وكالة الفجر نيوز صدمت بهذا الموقف عندما توجه الي مسؤول الاستعلامات وقال بالحرف الواحد: انا اسف استاذ، لقد تم تبليغنا بعدم السماح لكم بالتواجد في قاعة المؤتمرات، وهذا التصرف نعتبره احتقار واهانة الى الزملاء الصحفيين، ولو جرى الامر والموقف عليكم بنفس التفاصيل والملابسات، وقام مسؤولوا الاستعلامات في الدوائر بمعاملتكم كما فعلوا بنا، فما هي ردة فعلكم تجاه ذلك؟ فهل ستمر مرور الكرام وتعتبر قضية بسيطة واعتيادية وتنسحبون وتتركون كل شيء؟.
وانا رغم ما حصل، الا اني دخلت الى قاعة المؤتمرات بعد ان تركت العدة الصحفية العائدة لي، فرأيت بعض وسائل الاعلام المتواجدة في المؤتمر، والتي لا وجود لها على ارض الواقع، اي انها مجرد اسماء وهمية فقط، دون ان يكون لها صحف صادرة او موقع وغيرها من الامور.
نحن نشد على ايديكم في هذه الخطوة تجاه بعض الوكالات والقنوات الفضائية والصحف الوهمية التي لا تحمل اي ترخيص او موافقة، بينما نحن نعمل منذ فترة طويلة في الوسط الاعلامي ولدينا سمعة طيبة وعلاقات كبيرة مع الكثير من الجهات والشخصيات العراقية الوطنية اضافة الى ان كثير من المؤسسات الحكومية والاهلية تكن لنا الكثير من الاحترام والتقدير.
فانا الان مصدوم من هذا الموقف الذي حصل لي من قبلكم، وقد بعث لجنابكم الكريم رسالة عرفت فيها بنفسي لكم، وذكرت فيها ان الوكالة والصحيفة كانت وما زالت الداعمة والمؤيدة لجميع النشاطات والانجازات التي تقوم بها النقابة من خلال نشرها على صفحاتها ومواقعها اولا باول، وبكل مهنية ودقة واحترافية، وسبق لنا ان ارسلنا لكم نسخ من الصحيفة والروابط التي تتضمن اخباركم ونشاطاتكم.
اننا يا سيادة النقيب نكن كل الحب والاحترام والتقدير لمهنة المحاماة، ونحترم شهادة القانون وتربطنا بكم علاقة المودة والمحبة، ولكن للاسف الشديد هذا الموقف الذي حصل اثر في كثيرا.
وان كان الاخوة في المكتب الاعلامي لنقابتكم الموقرة يعتقدون اننا نبحث عن المكافآت المادية التشجيعية التي تمنحونها للصحفيين والاعلاميين الحاضرين في المؤتمر، فهذا غير صحيح، فعملنا لا يقيم بهذا التقييم، ولا نسعى الى ذلك مطلقا، فانا انسان احترم عملي ومهنتي وابحث عن الحدث والخبر المميز، وسبق لي ان قلت لكم: انني رئيس تحرير وليس صحفي مأجور تابعة لجهة مشبوهة.
وانا اشكر موقفكم واشكر المكتب الاعلامي الذي نكل بشخصيتي الاعلامية ولم يحترم مكانتنا، واشكر صاحب الضيافة العامل البنكلاديشي الذي قدم لي قدح الشاي واشكر كذلك صاحب الدلة العربية الرجل الوقور الذي قدم لي فنجان القهوة وتعذر عن التقصير في واجب الضيافة واشكر موظف الاستعلامات الذي احترم وانحنى اجلالا لمهنة المتاعب، الصحافة العراقية، واشكر نقابتكم ذات الصلة القانونية التي تدافع عن حقوق المظلومين وعن حقوق الاخرين لكن وللاسف لم يحترموا زملائهم الصحفيين حتى ولو بكلمة طيبة، سواء كان ذلك من المكتب الاعلامي ولا من التشريفات.
شكرا نقيب المحامين العراقيين.. اخوكم جبار اللامي رئيس تحرير الفجر العراقي ومدير وكالة الفجر نيوز.
مع فائق الشكر والتقدير

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية