كتائب سيد الشهداء ترفض الحظر على ايران وتعد بكسره

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=4815

كتائب سيد الشهداء ترفض الحظر على ايران وتعد بكسره

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 13, 2022 | 12:23 ص 684 views

وكالة الفجر نيوز/ جبار اللامي

اصدرت المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء بيانا شديد اللهجة استنكرت فيه ما قامت به الولايات المتحدة الامريكية من فرض عقوبات ظالمة على الجارة الاسلامية ايران.وجاء في البيان ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
أصابنا ردُّ الدكتورِ العبادي رئيسُ وزراءِ العراقِ بالدهشةِ والحيرةِ ، بل بالإحباطِ والخذلانِ، كيفَ لا وهوُ الرئيسُ الذي دفَعْنا لأجلِ أنْ يكونَ على سدةِ الحكمِ مئاتِ الآلافِ منَ الشهداءِ ، وملايينَ الآهاتِ والعذاباتِ والحرمان؟ فقدْ قاتلْنا كافةَ الطواغيتِ والمحتلينَ ، لأننا مأمورونَ بذلكَ ، نصرةً للمستضعفينَ، وتحقيقاً لأحلامِ الأنبياءِ والأئمةِ والمجاهدينَ.
ولمْ نكنْ ونحنُ نقومُ بذلكَ أجداداً وأبناءً، صغاراً وكباراً، بيضاً أو سوداً، فقهاءَ ومقلدينَ، لمْ يكنْ يساورُنا أدنى شكٍّ، بأنَّ الأمةَ واحدةٌ ، وأنَّ الاختلافاتِ إنما تكونُ بالقربِ أو البعدِ عن اللهِ ورسولهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلم.
فوقفَ معنا البعيدُ ووقفنا معهُ لأننا ننصرُ الله ، فنصرَنَا تعالى، وقد صنعَ رسولُ اللهِ ذلكَ من قبلُ، وأميرُ المؤمنينَ حينَ لم يفرّقْ بينَ جائعٍ في اليمامةِ وآخرَ في الحجاز.
ولا أدري كيفَ يكونُ موقفُ الأخِ العبادي من القدسِ وفلسطين؟ لو أنَّ الأمريكانَ قرروا ما قرروهُ على الجمهوريةِ الإسلاميةِ فيهم، هل سيحاصرُ الفلسطينيينَ؟ ولا أدري ما ردُّهُ حينَ قاتلَ الإيرانيونَ مع الفلسطينيينَ وهكذا العراقيونَ والباكستانيونَ والأتراكُ والسعوديونَ وباقي الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ في حروبِ استرجاعِ الترابِ الفلسطيني، في 1967و1973، فلعلَّ مصلحةَ العراقِ تكمنُ في تطبيقِ العقوباتِ الأمريكيةِ أيضا.
ولا ادري إنْ كانَ الأخُ الدكتورُ العزيزُ، يعلمُ بأنَّ أكثرَ من ثُلثي سكانِ الكرةِ الأرضيةِ رفضوا هذهِ العقوباتِ، يأتي في مقدمتِهم الاتحادُ الأوربي وروسيا والصينُ والهندُ وتركيا، فهلْ تحولّ العراقُ الى دجاجةٍ تُسارعُ الى داخلِ القفصِ الأمريكي بمجردِ أنْ يرفعَ ترامب عصاهُ الجوفاء.
وقد لا آتي بجديدٍ يا أيها الأخُ الكريمُ أنْ أذكركَ ، بأنَّ هذا يتسقُ مع الرغبةِ السعوديةِ والإماراتيةِ الذينَ يذبحونَ شعبَ اليمنِ، وهما من دفعَ لاحتلالِ الموصلِ وباقي محافظاتِ العراق، وأما الإيرانيونَ فقدْ كانوا معنا، في خندقِنا، نركضُ سويةً معهم لقتالِ من يقاتلُنا بالسلاحِ السعودي والأمريكي.
فهلْ يحتاجُ الأمرُ أنْ أذكركَ أخي رئيسَ الوزراءِ بقولكَ إنَّ الجميعَ تخلى عنَّا سوى إيران، وأنَّ جسراً جوياً لحملِ السلاحِ قدْ أقامتهُ الدولةُ التي ترومُ حصارَها مع ترامب واليهودِ والسعوديين.
أما نحنُ فنصنعُ صنعَ رسولِ الله وأميرِ المؤمنين ، سنمضي لنصرةِ المظلومِ وهذا ما قامَ بهِ الشرفاءُ من قبلُ ، ومنهم من لمْ يؤمنْ باللهِ كما هو الحالُ في المناضلِ(تشي جيفارا) وغيرهُ الكثيرُ، سنتخطّى الحصارَ كما فعلَ مشركو مكةَ وهمْ منَ الكافرينَ ، حينَ رفضُوا وثيقةَ الجاهليينَ، وكسرَوا الحصارَ في شِعبِ أبي طالبَ، فهلْ عجزنَا أنْ نكونَ كالمشركين .
, واننا في المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء نرفض فرض الحظر على الجمهورية الاسلامية , ونعد بالعمل على كسره بكلِّ الطرقِ المتاحةِ لمنعِ أنْ يجوعَ إخوتُنا المسلمونَ في إيرانِ الثورةِ، وأما الرغيفُ فنصفُهُ لهم ، وأما الجسدُ ففداءٌ لنهجِ أبِ الأحرارِ، وأما الروحُ فلا تألفُ غيرَ الشرفاءِ، اللهمَّ إنا نعاهدُك على ذلكَ، اللهمَّ فاشهدْ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين

الأمانة العامة للمقاومة الإسلامية – كتائب سيد الشهداء

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية