لمصلحة من؟ الاستمرار في مطاردة اصحاب الكلمة الحرة ومطاردتهم اينما كانوا

الرابط المختصرhttps://www.elfagrnews.com/?p=5043

لمصلحة من؟ الاستمرار في مطاردة اصحاب الكلمة الحرة ومطاردتهم اينما كانوا

Linkedin
Google plus
whatsapp
سبتمبر 26, 2021 | 12:14 ص 167 views

وكالة الفجر نيوز/ جبار اللامي
آه يا بلدي، ما الذي فعلته لكي يحدث لك ما حدث؟ وما الذي جرى لكي يتحول واقعنا من سيء الى اسوأ؟ واين بارقة الامل التي يحدثنا بها السياسيين والخبراء؟ واين طوق النجاة من كل ذلك؟ان العراق قد اصبح بيئة طاردة لكل الكفاءات والخبرات والاختصاصات وكل من لديه امكانية ومؤهلات في مختلف المجالات.. نعم نقولها مع شديد الاسف، ان بلدنا لا يحتضن ابناءه ويرعاهم، بل على العكس، يتفنن في ايذائهم وقتلهم وطردهم بمختلف الوسائل والاساليب وعلى ايدي بعض الخارجين على القانون الذين اصبحوا متنفذين ويفعلون ما يحلو لهم.
وبعد ان انتصر العراق على داعش الارهابي، كنا نمني النفس بان تسود دولة القانون والنظام، ويمارس الجميع اعماله ونشاطه بكل حرية وانسيابية دون قيود او خوف من تعصب او ارهاب او ما شاكل ذلك، لكن ذلك بقي احلام ومجرد كلام على الورق فقط وتصريحات للمسؤولين من اجل الاستهلاك الاعلامي.
ولعل اكثر الفئات التي تعرضت الى الاضطهاد والملاحقة والمطاردة، هم اصحاب الكلمة الحرة، رجال السلطة الرابعة، الاعلاميين والصحفيين، الذين لم يبيعوا اقلامهم لاية جهة او حزب او تيار، اصطفوا مع شعبهم واخذوا ينقلون همومه واراءه وما يعانونه في ظل غياب تام للخدمات وعدم توفر ابسط فرص للعيش الكريم.
ومنهم الصحفي اللامع والاعلامي البارز الاستاذ لؤي ياسين، الذي عمل في الكثير من المؤسسات والصحف المحلية، وذاع صيته وانتشر، لما يكتبه ويتناوله من مواضيع حساسة تتسم بالجرأة والمصداقية في الطرح، ولم يعر اهتماما لما يقوله الطرف الاخر، الامر الذي جلب له الكثير من المشاكل والتهديدات التي لا حصر لها ولا عد.
ومن اجل المحافظة على حياته، اضطر في النهاية الى مغادرة العراق وطلب اللجوء في احدى الدول الاوربية، الا ان الملفت للنظر، ان العصابات الاجرامية والظلامية ما زالت تتبع اخباره وتترقب عودته بين حين واخر، ويستفسرون عن اماكن تواجده وما يقوم به هناك.
لقد تلقى اهله في العراق الى الكثير من المضايقات والتعنيف والمشاكل مع هذه العصابات التي لا تعترف بسلطة الدولة والحكومة، مما احال العراق الى غابة تعيش فيها الوحوش فقط وتسيطر على مقاليد الامور.
اننا نشعر بالاسف لما يحصل وما يحدث، ولكم تمنينا ان يعود الينا الصحفي البارع لؤي ياسين، والذي عرفناه قلما قويا وجريئا في جريدة الفجر العراقي.
لك الله يا عراق، متى تعود ايامك الجميلة، انه امل وامنية عسى ان تتحقق قريبا ان شاء الله.

تعليقات

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مواضيع عشوائية